أخبار : مؤلف جديد ” إسهامات مهاجري وادي سوف في الحياة الاجتماعية والاقتصادية المحلية(من خلال المصادر)” مابين “1918-1969م” ل عمار عوادي ، إبراهيم شويخ، و لزهاري عوادي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 13 نوفمبر 2015 - 5:21 مساءً
أخبار : مؤلف جديد ” إسهامات مهاجري وادي سوف في الحياة الاجتماعية والاقتصادية المحلية(من خلال المصادر)” مابين “1918-1969م” ل عمار عوادي ، إبراهيم شويخ، و لزهاري عوادي

أخبار : مؤلف جديد ” إسهامات مهاجري وادي سوف في الحياة الاجتماعية والاقتصادية المحلية(من خلال المصادر)” مابين “1918-1969م” ل عمار عوادي ، إبراهيم شويخ، و لزهاري عوادي

______________________________

ملخص الكتاب

صدر بحمد لله كتاب جديد من تأليف كل من : عمار عوادي ، إبراهيم شويخ، و لزهاري عوادي، صادر  عن دار هومة للطباعة والنشر والتوزيع بالجزائر العاصمة هذه الأيام، تحت عنوان : ” إسهامات مهاجري وادي سوف في الحياة الاجتماعية والاقتصادية المحلية(من خلال المصادر)” مابين “1918-1969م”، حيث سيكون لهذا الدراسة ألاكاديمية الأثر الكبير في إثراء المكتبة المحلية والوطنية.

وترتبط دراسة هذا الموضوع بـ: إسهامات مهاجري وادي سوف في الحياة الاجتماعية والاقتصادية المحلية خلال الفترة «1918-1969»م بجانب هام من التاريخ الاجتماعي والثقافي للجزائر بصفة عامة وإقليم وادي سوف بصفة خاصة خلال الفترة الاستعمارية، وأغلب الدراسات التي تناولت هاته الفترة ركَّزت على الجانب السياسي والعسكري، وبقيت الجوانب الثقافية والاجتماعية والاقتصادية كدراسات شحيحة.

ولعل أهم دافع جعنا نطرح هذا الموضوع هو تلك الرغبة الجامحة في البحث ومحاولة التنقيب عن تاريخ وادي سوف، واثراء المكتبة الجزائرية بمثل هذه الدراسات التي لم تأخذ حقها من البحث التاريخي الجاد.

وعن خطة هذه الدراسة، فقد قسم الموضوع إلى : مقدمة وأربعة فصول و10 مباحث، وخاتمة هي خلاصة لجملة الاستنتاجات العامة المنبثقة عن الموضوع الذي تم تذييله بصور ووثائق أرشيفية رسمية وأخرى عائلية شخصية وهذا لتوضيح ما جاء في المتن والتدليل عليه، ففي الفصل التمهيدي والذي جاء تحت عنوان: “الأوضاع العامة لمنطقة وادي سوف”، تمَّ تحديد -وبشكل عابر- الإطار الجغرافي للإقليم، وجذوره التاريخية، وواقع الحياة الثقافية والدينية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية فيه.

أما الفصل الأول وعنوانه: ” أسباب الهجرة وأنواعها ومواطنها”، فقد تبين فيه التطور التاريخي للهجرة الجزائرية عموماً والهجرة السوفية خصوصاً والعلاقة التي كانت بين وادي سوف والبلاد التونسية، وفي شق آخر من هذا الفصل تطرقنا إلى أنواع الهجرات استناداً إلى دوافعها وأهدافها فالذي كان دافعه الالتحاق بالجامع الأعظم فهدفه طلب العلم، والذي كان دافعه البحث عن لقمة العيش فهدفه اقتصادي والأمر نفسه ينسحب على العوامل الدواعي الأخرى… وأما عن توزيعهم الجغرافي بالبلاد التونسية، فقد تبين بأن المهاجرين السوافة انتشروا عبر مختلف الجهات، إلا أنه يوجد مناطق أكثر كثافة من أخرى، كمنطقة الجريد والمراكز المنجمية، ومدينة تونس العاصمة التي تستحوذ على عدد كبير منهم، كل ذلك سيفرض واقع جديد على نمط الحياة للمهاجرين في الوسط التونسي.

أما الفصل الثالث فهو تحت عنوان: “دور المهاجرين في الحياة الاجتماعية بواد سوف” حيث تطرقنا فيه إلى  دور  المهاجرين السوافة في حركة المقاومة الاجتماعية، ولكن ليس كما عودتنا الدراسات السابقة في موطن الاستقرار المؤقت بل في مواطنهم الأصلية بعد العودة إليها، وقيمة الموضوع إنما استمدت من هذه الخاصية التاريخية عند تناولنا النشاط الاجتماعي والمادي للمهاجرين السوافة بموطن الأجداد، من خلال الكتابات الصحفية والمساهمات الفكرية والعلمية، وكذا الأنشطة الجمعوية.

أما الفصل الرابع بعنوان: “المهاجرون ودورهم في الحياة الاقتصادية (بواد سوف)”، فقد اشتمل على الأنشطة الاقتصادية التي كانت منتشرة في كل فروعها من فلاحة وتجارة ورعي وحرف وخدمات كـ “تطوير قطاع البريد والمواصلات”، وصناعات منجمية، وقد عاد هذا الدور بالنتائج الايجابية على موطن الأجداد، وعلى الحياة المادية للمهاجرين أنفسهم الذين كانوا يبحثون على لقمة العيش من قبل والتي حرموا منها في بلادهم.

________________________________

رابط مختصر