x

الصحافة العربية في الجزائر بين التيارين الإصلاحي و التقليدي 1919-1939 : دراسة مقارنة من إنجاز صادق بلحاج

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 7:34 صباحًا
الصحافة العربية في الجزائر بين التيارين الإصلاحي و التقليدي 1919-1939 : دراسة مقارنة  من إنجاز صادق بلحاج

الصحافة العربية في الجزائر بين التيارين الإصلاحي و التقليدي 1919-1939 : دراسة مقارنة من إنجاز صادق بلحاج

الملخص
تعتبر فترة ما بين الحربين من القرن الماضي، أهم فترات تاريخ الجزائر الحديث، حيث انتعش فيها نشاط الحركة الوطنية الجزائرية من ناحية، واشتدت فيها ممارسات السياسة الاستعمارية الفرنسية على الشخصية الجزائرية بكل مقوماتها الأساسية، من لغة، وتاريخ، وثقافة، وحضارة من ناحية أخرى .لقد اعتمدت تيارات الحركة الوطنية على كل الوسائل المتاحة لتحقيق أهدافها، ولتمرير رسالتها الى الشعب الجزائري، سارعت إلى تكثيف نشاطها الصحفي عن طريق الجرائد والمجلات، لإدراكها أهمية الصحافة في تبليغ و توجيه الرأي العام .ومن أبرز اتجاهات الحركة الوطنية في المجالات: التربوية، الدينية، والثقافية التي برزت في تلك الفترة بنشاطها الصحفي، نجد الاتجاه الإصلاحي، الذي تبلور بداية من 05 ماي 1931 في تنظيم وطني تحت اسم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، بعد أن بلغ عمر الاحتلال الفرنسي أكثر من قرن، كما أن الاتجاه التقليدي المتمثل في الطرق الصوفية دخل أيضا ميدان الصحافة . لقد أدرك الاستعمار الفرنسي الدور الذي يمكن أن يجسده الاتجاه الإصلاحي، كما أنه لم يغفل تأثير الطرق الصوفية على الحياة العامة، لذا شرع في رسم سياسة تقوم على أساس إضعاف الاتجاه الأول وتحويل الاتجاه الثاني عن الخط الذي رسمه مؤسسوه الأوائل، وكان من نتائج ذلك انسحاب أتباع الطرق الصوفية من جمعية العلماء المسلمين، وتأسيسهم لجمعية علماء السنة سنة 1932، و بذلك دخل التياران في سجال عبر الصحف الناطقة باللغة العربية .والذي يهمنا في بحثنا هذا هو دراسة مقارنة بين اتجاهين في الصحافة العربية في الجزائر، هما التيار الإصلاحي الذي كان يهدف الى الحفاظ على مقومات الشخصية الجزائرية العربية الإسلامية، والتيار التقليدي الصوفي الذي يدافع عن قضايا التصوف، وذلك من خلال الصحف الصادرة عن كل اتجاه .أما فيما يتعلق بمجال الدراسة، فإننا جعلنا صحف التيارين الإصلاحي و التقليدي مجالا للبحث، وكانت المقالات الصحفية التي كتبت مادة أساسية في الدراسة، أما حدود الدراسة فقد اقتصرنا على الفترة الممتدة بين1919 تاريخ صدور قانون 04 فيفري 1919 الذي فتح للأهالي مجال التعبير، إلى سنة 1939م تاريخ توقف أغلب الصحف العربية الناشطة آنذاك بسبب اندلاع الحرب العالمية الثانية، وقد ركزنا على الصحف باعتبارها الوثيقة التي عكست أفكار اتجاهين في مرحلة من أخصب فترات تاريخ الجزائر الحديث .وكمحاولة منا لوضع مقارنة تستند إلى معايير علمية، فقد اعتمدنا على نموذجين من صحافة التيارين، هما جريدة البصائر عن الاتجاه الإصلاحي، وصحيفة البلاغ الجزائري عن التيار التقليدي، كما أولينا للصحافة المستقلة المعبرة عن أفكار الاتجاهين الإصلاحي والتقليدي اهتماما خاصا، وقد وقع اختيارنا على صحيفتي “المعيار” الطرقية و”الجحيم” التي أسسها بعض شباب الإصلاح

الكلمات المفتاحية: الحركة الوطنية؛ الصحافة العربية؛ الاتجاه الإصلاحي؛ جمعية العلماء المسلمين الجزائريين؛ الاتجاه التقليدي؛ الطرق الصوفية؛ الشخصية الجزائرية؛ السياسة الاستعمارية؛ جريدة البصائر؛ جريدة البلاغ الجزائري .


——————————–

للتحميل من هــــنــــــا

——————————–

رابط مختصر