المكتبات الجزائرية في القطاع الوهراني خلال الفترة : 1830م-1954م من إنجاز : صديقي بلحاج

مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 7:35 صباحًا
2015 09 04
2015 09 08

المكتبات الجزائرية في القطاع الوهراني خلال الفترة : 1830م-1954م من إنجاز : صديقي بلحاج

الملخص لقد ظهرت بوادر التدوين و التأليف و نسخ و جمع المخطوطات و الكتب منذ القديم بالجزائر، فكان الاهتمام بشراء الكتب و نسخها و جمعها في الخزانات و المكتبات، و ينطبق هذا مثلا على مدينة تلمسان عاصمة الدولة الزيانية 1236) م-1557م)، و على مدينة معسكر أواخر الدولة العثمانية خاصة في عهد الباي محمد الكبير(1779م- 1796م)، و في كل جهات التراب الجزائري.لقد احتلت المخطوطات و الكتب و المكتبات مكانة في نفوس الجزائريين إلى درجة التقديس و هذا ما عثرنا عليه أواخر العهدين الزياني و العثماني.بعد احتلال فرنسا للجزائر ( 5جويلية 1830 م)، شرع عدد من المستشرقين الفرنسيين في عملية الاتصال بالمساجد و الزوايا، فجمعوا ما تحتوي عليه خزاناتها من مخطوطات و كتب و وثائق و ألفوا حولها دراسات و مقالات و أعدوا لعدد منها فهارس و قوائم ، و كان ذلك تحت إشراف علماء متخصصين هم المكتبيين (les bibliothécaires) الذين لعبوا دورا أساسيا خاصة سنة 1835م عندما أنشأت الإدارة الاستعمارية الفرنسية ما يسمى بالمكتبة الوطنية بمدينة الجزائر. عموما، شهدت الفترة ما بين 1830م و 1954م بالجزائر، أنواع من المكتبات:-مكتبات المساجد و الزوايا و الكتاتيب القرآنية و بعض المكتبات التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين.- مكتبات بلدية جامعية عسكرية أنشأتها الإدارة الاستعمارية الفرنسية.

الكلمات المفتاحية: المخطوطات؛ المكتبات؛ المساجد؛ الزوايا؛ المستشرقين؛ التأليف؛ الفهرسة؛ الاستنساخ؛ الطباعة؛ الأرشيف؛ القراء؛ المكتبيين؛ المطالعة العمومية.

اقرأ أيضا...

——————————–

للتحميل من هـــــنــــــا

——————————–

رابط مختصر