الطرق الصوفية و الصراع السياسي في المغرب الإسلامي : أحمد بن يوسف الملياني نموذجا من إنجاز: بوشاقور علي عمر أمينة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 ديسمبر 2016 - 6:05 مساءً
الطرق الصوفية و الصراع السياسي في المغرب الإسلامي : أحمد بن يوسف الملياني نموذجا من إنجاز: بوشاقور علي عمر أمينة

الطرق الصوفية و الصراع السياسي في المغرب الإسلامي : أحمد بن يوسف الملياني نموذجا من إنجاز: بوشاقور علي عمر أمينة

الملخص
لقد اخذ التصوف وطرقه حيزا واسعا في الأبحاث التاريخية والسوسيولوجية، واستطاعت العديد منها إزالة الغموض على بعض الجوانب المعرفية والتاريخية للمصطلح، ولكن دراسات أخرى ركزت على جوانب مختلفة تماما، حيث عالجت التصوف كظاهرة استمدت عمق تجدرها من المجتمع، فتفاعلت فيه وتفاعل معها.وتؤكد الدراسات النظرية على مجموعة من الوقائع والأحداث السياسية والاجتماعية التي غيرت مجرى العلاقة بين التصوف -من خلال رجاله- وبين السلطة. تتجلى أهمية الموضوع في راهنيته، لتجاوزه العلاقة بين التصوف والسياسة إلى علاقة السلطة الرمزية بالسلطة الزمنية. إن هذا الموضوع يمكن أن يكون بحث لمختلف فروع العلوم الإنسانية. إن التوجهات السياسية لـ أحمد بن يوسف الملياني جعلته يسلك بالتصوف طريقا مغايرا لشيخه أحمد زروق الذي شدد على ضرورة اقتصار التصوف على الخاصة من أهل العلم.لعب أحمد بن يوسف الملياني دورا في سقوط الدولة الزيانية وإرساء عائم الحكم التركي بالجزائر من خلال سحب الشرعية الدينية من أمراء بني زيان وإضفاءها على عروج وخيرالدين.اكتسبت الطريقة الراشدية الشرعية الدينية والاجتماعية لسببين:- انتسابها للطريقة الشاذلية المعبرة عن الخصوصية الثقافية المغاربية.- انتمائها الاجتماعي المعبر عن الثقافة المحلية ويظهر ذلك في الكثير من العبارات والأمثال والحِكم التي رددها أحمد بن يوسف الملياني بالتعبير المحلي.كان أحمد بن يوسف الملياني وسيطا شرعيا ودينيا واجتماعيا لقبول الأتراك بالمغرب الأوسط.

الكلمات المفتاحية: الطرق الصوفية؛ الصراع السياسي؛ المجال السياسي؛ أحمد بن يوسف الملياني؛ الطريقة الراشدية؛ الدولة الزيانية؛ الطريقة الشاذلية؛ أحمد زروق؛ بجاية؛ تلمسان؛ عروج؛ خير الدين


——————————–

للتحميل من هنـــــــا 

——————————–

كلمات دليلية
رابط مختصر