الحياة السياسية و الإجتماعية بمدينة وهران خلال العهد العثماني من إنجاز بلغيث عبد القادر

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 7:38 صباحًا
الحياة السياسية و الإجتماعية بمدينة وهران خلال العهد العثماني من إنجاز بلغيث عبد القادر

الحياة السياسية و الإجتماعية بمدينة وهران خلال العهد العثماني من إنجاز بلغيث عبد القادر

الملخص
عرفت مدينة وهران خلال نهاية القرن الثامن عشر، مرحلة جديدة من تاريخها، المتمثلة في انتقالها إلى العهد العثماني، بفضل جهود الباي محمد الكبير، ورغم هذا التأخر في الدخول في السلطة العثمانية، إلا أن هذه المدينة استرجعت أهميتها بسرعة، فأصبحت عاصمة بايلك الغرب.إن أهم ما يميز مدينة وهران في وضعها السياسي الداخلي، والخارجي، خلال فترة الحكم العثماني، وجود الاضطرابات الداخلية، خاصة عقب وفاة الباي محمد الكبير، فقد ظهرت ثورة درقاوة التي امتدت لمدة طويلة مع بداية القرن التاسع عشر، منذ عهد مصطفى المنزالي، لتستمر إلى غاية حكم الباي قارة باغلي.اضافة الى ثورة الباي بوكابوس الذي حاول الانقلاب على السلطة العثمانية في المدينة .وقد عرفت وهران خلال هذه الفترة، تنوعا في أجناس السكان الذين كانوا يشكلون النسيج الاجتماعي للمدينة، ويبدوا أن طبيعة ذلك العصر أثرت كثيرا في تشكل هذا التكوين الاجتماعي، فقد كان يوجد في المدينة كل من الأتراك، والكراغلة، الحضر، والمرابطين، والأشراف، والقبائل الأمازيغ والمغاربة، وبني ميزاب، واليهود.

الكلمات المفتاحية: مدينة وهران؛ العهد العثماني؛ ثورة درقاوة؛ الباي محمد الكبير؛ الباي بوكابوس؛ اليهود؛ والكراغلة؛ الحضر؛ المرابطين؛ الأشراف.


——————————–

للتحميل من هــــنـــــا

——————————–

رابط مختصر