البيوتات و الأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني ، و دورها الثقافي والسياسي (925-1246هـ/ 1520-1830م) من إنجاز : لزغم فوزية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 27 يوليو 2016 - 10:38 صباحًا
البيوتات و الأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني ، و دورها الثقافي والسياسي (925-1246هـ/ 1520-1830م) من إنجاز : لزغم فوزية

البيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني ، و دورها الثقافي والسياسي (925-1246هـ/ 1520-1830م) من إنجاز : لزغم فوزية

الملخص
عرفت الجزائر خلال العهد العثماني كغيرها من المجتمعات الانسانية ظاهرة البيوتات، والبيوتات هي أسر متنفذة أنجبت العديد من العلماء، واكتسبت الجاه والنفوذ والثروة، وهذا ما سمح لها أن تؤدي دورا مهما في المجتمع في مختلف المجالات: الثقافية، السياسية، واجتماعية. ومن أجل الوقوف على أهميتها ودورها اخترت موضوع: ” البيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني، ودورها الثقافي والسياسي “. وقد قسمت البحث إلى بابين الباب الأول بعنوان: “التعريف بالبيوتات العلمية بالجزائر”، وهو يضم ثلاثة فصول: الفصل الأول: البيوتات والأسر العلمية بدار السلطان، الفصل الثاني: البيوتات والأسر العلمية ببايليك الشرق، الفصل الثالث: البيوتات والأسر العلمية ببايليك الغرب. وورد الباب الثاني بعنوان:”الدور الثقافي والسياسي للبيوتات والأسر العلمية ومكانتها الإجتماعية “، ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول بعنوان: الدور الثقافي للبيوتات والأسر العلمية، والفصل الثاني بعنوان: الدور السياسي للبيوتات والأسر العلمية، والفصل الثالث بعنوان المكانة الاجتماعية للبيوتات والأسر العلمية بالجزائر خلال العهد العثماني. وأهم البيوتات بمدنية الجزائر: بيت قدورة، بيت ابن علي، وبيت ابن العنابي، وبيت آبهلول بمجاجة، وبقسنطينة: بيت الفكون، بيت الكماد، بيت ابن باديس، بيت ابن الغربي، وبيت الورثيلاني وبيت ابن مصباح ببلاد زواوة، وبيت الكتروسي وبيت ابن الشارف بمازونة، وبيت المشارف، وبيت عبد القادر بن المختار، وبيت ابن زرفة بمعسكر، وبيت المقري واليبدري بتلمسان وغيرها من البيوتات والأسر العلمية. وقد أدى العلماء المنحدرين من هذه البيوتات دورا مهما في الحياة الثقافية من خلال تصديهم للتدريس والتـأليف، ومن خلال إنشاءها للمدارس والزوايا … إلخ. ونظرا لمكانة هذه البيوتات عملت السلطة على التقرب منها واكتساب ولائها عن طريق وسائل متعددة منها: كمنحها امتيازات مهمة جدا، وحصر وظائف القضاء والافتاء والخطابة وغيرها من الوظائف في أبناءها. والمعلوم أن السلطة العثمانية لم تسمح للجزائريين بالمشاركة في الحكم، ولهذا لم تؤد البيوتات دورا سياسيا مباشرا، ولكن مكانتها ونفوذها في المجتمع جعل السلطة تلجأ إليهم لتسخدمهم كوسطاء سياسيين، ويعد بيت الفكون بقسنطينة أهم البيوتات التي قامت بدور من هذا النوع.


الكلمات المفتاحية: بيوتات،أسر علمية، الجزائر، العهد العثماني، بايليك الشرق،دار السلطان،المناصب الدينة، المدارس، بايليك الغرب،أسر متنفذةالزوايا، بيت قدورة، بيت الفكون،الحياة الثقافية،الوساطة السياسية


——————————–

للتحميل من  هنـــــــــا 

——————————–

رابط مختصر