البيئة في بلاد الأندلس عصري الخلافة و ملوك الطوائف من إنجاز : بودالية تواتية

مشاهدةآخر تحديث : الثلاثاء 8 سبتمبر 2015 - 7:42 صباحًا
2015 09 04
2015 09 08

البيئة في بلاد الأندلس عصري الخلافة وملوك الطوائف من إنجاز : بودالية تواتية

االملخص – تعتبر البيئة من القضايا الشائكة والحساسة في وقتنا الحالي، وحازت على اهتمام الباحثين في مختلف التخصصات ماعدا الجانب التاريخي، وعليه تعتبر هذه فرصة للتطرق إلى مسألة” البيئة في الأندلس عصري الخلافة الأموية وملوك الطوائف” وهو العنوان الذي وقع اختيارنا عليه لنيل شهادة الدكتوراه.وإنّ انتقاء المكان والزمان هو الرابط الأمثل للبعد البيئي لحفظ التراث الحضاري للفرد والمجتمع؛ حيث تمتلك بلاد الأندلس إمكانيات بيئية لا يمكن السكوت عنها بأي شكل من الأشكال، لأنّ الباحث سيلاحظ بأنّ حقبة الدراسة والمتمثلة في عصري الخلافة الأموية وملوك الطوائف تتميز بنّوع من الخصوصية التي تعكس بطبيعة الحال توظيف مقاصد البيئية بصورة عقلانية واللاعقلانية. وتهدف هذه الدراسة إلى تبيان مدى تأثير النشاطات السياسية في تغيير المحيط، وإلى تناقضات الوضعية البيئية خصوصا في نهاية العصر الخلافي وعصر ملوك الطوائف في سياق الفساد المهيمن على هذه الفترة، بجانب التفكيك البنيوي للبيئة. ثم انتقلنا إلى المعالجات البيئية الفقهية والتنظيمية والهندسية في العمارة المدنية والمائية والخضراء، وتبيان مدى حضور علم البيئة في مختلف المستويات الطبيعية، والعمرانية، والفقهية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأخلاقية، والصحية في بلاد الأندلس. ومن تم إلى الجانب الوقائي الذي ضم عنصرين أساسين: ضرورة تحقيق الأمن الغذائي من خلال الممارسات والعمليات الزراعية لفائدة البيئة، والثانية حفظ الصحة الجسدية والنفسية مع إبراز أهمية الطب الأندلسي في علاج المرضى.

اقرأ أيضا...

الكلمات المفتاحية: البيئة، الطب، الفضاء، الوقاية، العلاج، الطرقات، الحسبة، الأرض، السوق، المعالجات، الدور، الفساد، الحديقة، ملوك الطوائف، قرطبة


——————————–

للتحميل من هــــنـــــا

——————————–

رابط مختصر